الصفحة الرئيسية
الثلاثاء,حزيران 24, 2008
- 1 -
المدينة هادئة، وكل شيء يبدو طبيعيا ليلة التدخل الأمني في سيدي إفني ..لم يعكر صفوها سوى أخبار قدوم قافلة لا منتهية من سيارات الأمن فجر السبت.. ليطرح السؤال الشبه فلسفي: هل يعقل أن يدبر مشكل اعتصام شباب لا يتجاوزون العشرات على صعيد ميناء المدينة بمثل هذه الأعداد الهائلة من رجال الأمن و القوات المساعدة و الدرك؟ !
- 2 -
المزيد ...
كتبها محمد المراكشي في 02:51 مساءً ::
4 تعليقات
الأحد,آذار 09, 2008
تحية الى النساء الأخريات اللواتي لا يحييهن أحد !
-1-
اعذروني سادتي ، إن اعتبرت كل تحياتكم محض نفاق في مثل هذا اليوم من كل سنة..أعذروني فأنا ابن ما أراه..
لن أجاري النفاق الرجولي الفحولي العالمي -العربي خصوصا- في تحية النساء و أنا أتصور الوالدة التي ترشقني بنظرات حنانها كل يوم، ولن أكتب عباراتي التي تخلد للنساء حقهن في "الاحتفال"وأنا أتخيل صورة حبيبة قديمة أتمنى أن تصلها كلماتي ، أوعلى شرفات مخيلتي امرأة تلبس آخر موضة لباس بألوان الجمال الأنساني،أو أسمح بتسلل صورة المرأة النمطية التي تقفز الى عقلي -مثلكم- حين أحيي النساء في مثل هذا اليوم(تلك الجميلة الفاتنة أو المثقفة الفاهمة أو المناضلة المتحررة أو كل النساء كما متعارف عليه)..
المزيد ...
كتبها محمد المراكشي في 12:21 صباحاً ::
3 تعليقات
الجمعة,شباط 08, 2008
الطلاب يطلب ومراتو تصدق
ذهب هنري ميشيل الى حال سبيله، وفرح ابسطاء في هذا الوطن الذي اختزل في هذه الايام في قميص وجلدة منفوخة ..وهو فرح مشروع بالطبع لأن كل شيء صب في غير اشتهاء سفينة الحصاد الفرنسي الشهير لأموال المغاربة. لندع الرجل فهو لا يهمني كثيرا إن لم أقل أبدا..و لنهتم بما حصده معه لأن هذا هو الأساس ..
ذهب السيد ميشيل ب"زبالة " من فلوس البلاد و العباد بطيب خاطر ، فنحن بارعون في إظهار الكرم الزائد و هذا جزء من قيمنا التي نتوارثها كجينات الآباء ، فمن منا أتاه ضيف في نصف الليل و في حالة خواء جيب ولم يخرج الى الشارع ليبحث له عن عشاء لم يحلم به لا هو و لا أولاده؟ ومن منا لا يترك نفسه و ذويه دون أغطية لازمة لاتقاء البرد وقد آثر إخفاء "الكواش " الناعمة التي يتوفر عليها في "ماريو" مقفل باحكام في انتظار الضيف العتيد؟ ومن منا لا يخفي "طباسل البديع "او يدعها تزين واجهة "فترينا " مهترئة في انتظار ان تستعمل للضيوف الذين ناذرا ما يأتون؟...إنها ثقافتنا العزيزة التي ربونا فيها على الايثار ، و الذي أثر على مسؤولينا الذين يتصرفون معنا تماما كما نتصرف مع أبنائنا و عائلاتنا ..
المزيد ...
كتبها محمد المراكشي في 06:57 مساءً ::
3 تعليقات
الإثنين,كانون الأول 24, 2007
مصيبة هاذي..
قائل الجملة بالطبع لست أنا..بل أحد الشيوخ الذين أجالسهم بين الفينة و الأخرى عند أحد أصدقائي البقالين ، الشيخ المسكين لم يتحمل ما سمعه مني عن المرتبة التي يحتلها المغرب بجدارة و استحقاق في التصنيف الدولي للتنمية.. و قد أردف كثيرا من التساؤلات و الاستفهامات الاستنكارية و العبارات التعجبية التي تكفي في دولة تحترم مواطنيها أن تستقيل حكوماتها انحناء للمواطنين البسطاء ولعواصف النقد أيضا..
ولكن بالطبع هذا لن يحصل - بالجزم - عندنا ، فالبلاد التي يأبى قادتها السياسيون أن يستقيلوا من مهامهم مفضلينها على سلامة وتماسك أحزابهم ، و البلاد التي يذهب فيها آلاف مِؤلفة من الشباب العاطل المتعلق بحبال "النجاة" الى الجحيم وهم يرون المسؤولين عن "نجاتهم" يتحملون مسؤولية وطن ، والبلاد التي يهرب فيها أرباب العمل الآلات من مصانعهم ليتركوها خاوية على عروشها أمام عاملات منهوكات بالزمن و العنف والخبز المبلل و الاعتصامات التي لا يراد لها أن تنجب حلولا غير العصا..و البلاد التي تأتي أمطار"الخير" باظهار شرور البنية التحتية الهشة فتأخذ معها الطرق و الجسور و القناطر الى البحر دون أن يحاسب المسؤولون عن تشييدها، و البلاد التي تظهر فيها همة السلطة و المنتخبين فقط حين يقترب موكب رئيس الدولة من المدينة و القرية فتراهم لا ينامون الليل و لا النهار من العمل و التزيين و الترقيع المتفنن فيه الى درجة الحقيقة و الذي يشبه اللوحات المقلدة من الموناليزا التي تزول
المزيد ...
الأربعاء,آب 08, 2007
الشباب بغا ديريكت ...
شكون كره دريكت فهاذ الوقت..كلشي بغاها ..
اللي كرهات طرقان الفيراجات ما كايحلم ليلو ونهارو غير بلوتوروت..و اللي صيفتات ولدها يتسخر ليها ماتخليه يخرج حتى تكوليك سير دريكت و آجي ديريكت..و اللي عصبو ولدو وبغا يعاقبو كايقولو "أنا ماكايعجبني الكذوب و التلاوي فالهضرة ، جيني ديريكت و ما تخاف"..
وكايقولو اللي مشا ديريكت ما يخاف والو.ولكن آشمن ديريكت فالديريكتات؟؟ الحاصل فالكلام أن هاذ البلاد كلها و ديريكتو ، حتى كترو الديريكتات و تخبلو لينا الطرقان!
سي شمسي حتى هو عندو ديريكت ، خرج نيشان بحال كاع شباب البلاد و عبر على رأيو..و لكن ديريكت دسي جطو بان ليها البلان ماهو هذاك، و خرج ليها حتى هو ديريكت ووقف لينا ريحت "نيشان" فالبلاد..
أنا ماعرفت فين غادية يابلادي ، البارح البعيد شوية، هز سي الجامعي -الشاب حتى هو- قلوعو و خلا ليهم البلاد كاع..لسان حالو عبر على آلامو وقال صعيب يبقى فالبليدة اللي ولات الكلمة الحرة المستقلة فيها أصعب من تقشار الهندية.. شدها ديريكت لبلاد أخرى.وأريري-الشاب حتى هو- خرج ليها كود فصحاب اللبسة حتى بغاو يلبسوه تهمة! و اليوم
المزيد ...
كتبها محمد المراكشي في 06:50 صباحاً ::
9 تعليقات
الثلاثاء,آب 07, 2007
بلساني اللي كانتنفس بيه كلامي
نحكي عشقي لبلادي و هيامي
موعدنا هنا يتجدد
أكيد أحلام الشرفا كاع أحلامي
السبت,آب 04, 2007
ولم لا السبب سياسي للحريك؟؟
بلادنا بلا شك أو ريب بلد مصدر للمهاجرين السريين بامتياز، سواء كانوا من ابناء هذا الوطن او من العابرين عبره الى الحلم الاوروبي..لكن وكلما طرحت هذه القضية في نقاش عام أو خاص نجد أنفسنا نتشبث بمقولة أن السبب دائما في نظرنا اجتماعي و اقتصادي . كالبطالة و الفقر و المشاكل الاسرية و غيرها كثير، و نتهرب عن سبق اصرار من القول بوجود مشكل سياسي...
لماذا نتهرب ، المشكل يحمل الاضلع الثلاثة المذكورة آنفا دون اغفال اي منها ، و السبب راجع الى كون اغلب ابنا~نا الذين يهاجرون الى البلدان الاخرى هم بشكل او بآخر فارون من واقع اقتصادي فيه عتبة الفقر متدنية و كساد في الرساميل الوطنية الحاملة لهم تشغيل يد عاملة شابة تتسكع بشواهدها "الفارغة" ، وواقع اجتماعي مهين للمواطن الذي لا يجد حتى ما يشتري به شفرة حلاقة أو لفافة تبغ رخيصة إذا ما تجاوزنا لقمة العيش الغير الكافية الموجودة بطريقة أو بأخرى في اسرنا المتكافلة..وواقع سياسي _ نعم _ سياسي غير قادر (بنخبه الأنانية و أحزابه الكسولة و المترددة و الغير قادرة على الفعل ومجتمعه المدني المتسول في غالبيته ومؤسساته المحتاجة الى اصلاحات عميقة )على ايجاد الحلول الجذرية لهذه المشاكل التي تؤدي بخيرة ابنائنا الى المغامرة بأرواحهم للعمل في حقول الآخرين بقوانين نخاسة جديدة..
المزيد ...
كتبها محمد المراكشي في 08:00 مساءً ::
تعليقان
الخميس,تموز 26, 2007
مرحبا بزوار مدينة سيدي إفني ..هذه هي اللافتة التي ترحب بالقادمين من شتى الأمكنة الى مدينة السانتا كروز الصغيرة بالجنوب المغربي.. عفوا ليست هذه هي اللافتة، بل تصحيح للافتة الخاطئة أو الصحيحة ربما إذا ما عرف السبب.. فقد علقت عبارة مكتوبة على الشكل التالي : سيدي إفني ترحب بزورها الكرام.. والسبب المضحك و إن كان الكاتب لم ينتبه ، سيحيلنا الى الصيف الانتخابي الساخن ربما بالمدينة و المنطقة ..فقد يكون قد اختلط على مجلسنا البلدي العتيد أمر الزوار مع الزور ، والامر لا يسلم من بعض سوء النية منا و منهم ..فالانتخابات قريبة و الزور قادمون لا محالة !!!
لا يهم هذا المرور على هذا الخطأ الصغير و الفادح في آن واحد ، لكن الخطأ الاكبر هو كون هؤلاء الزور الكرام الذين يرحب بهم مجلس"نا" البلدي و من معه ، للمرة الاولى في تاريخ المدينة لا يفتأ أن يخيم ليلة واحدة أو بالاكثر ليلتين حتى يجد نفسه ملطخا بالطفوح الجلدية من أثر لسعات جوهالية للشنيولة الحديثة العهد بمدينتنا..وهي لعمري من أهم انجازات المسؤولين المحليين و الاقليميين و لم لا الوطنيين في مدينتنا الصغيرة و الجميلة رغم انوف الجميع..
فلم تشهد المدينة عبر الازمنة الماضية كلها اثرا لهذه الحشرة الخطيرة التي بدأت ترسل مواطنينا و خصوصا الرضع منهم الى اقسام المستعجلات و اليكم قسم المستعجلات بمستشفى المدينة اسألوا مسؤوليه عن عدد الحالات التي جاءت لل"إستشفاء " من لسعات
المزيد ...
كتبها محمد المراكشي في 11:39 صباحاً ::
6 تعليقات
الأربعاء,تموز 04, 2007
المغرب الجديد، مغرب الحداثة و العصرنة و الديمقراطية المحتملة..يشهد منذ مدة اهتزازات اجتماعية خطيرة ليست سيدي إفني أولها و أكيد لن تكون آخرها ، مادام في الوطن الحبيب هذا فقر و بطالة و قلة ذات اليد ..
جميل أن نمتلك شعارات نحلم بتحقيقها ، ونأمل في أن تكسو ما يلف الوطن من آلام أغلب المواطنين..إن مغرب الحداثة المنشودة يعيش في نظري أزمة بين زمنين في زمن واحد .. زمن الدولة العصرية الذي يخط طريقه ، و زمن المخزن الذي يأبى أن ينقرض..لا أدري إلى متى سيبقلى هذا البلد في زمن" العولمة" و ثقافة الديمقراطية وحقوق الانسان مغرما بانتهاج أساليب الماضي العتيق .. بعبارة أوضح لا يمكن أن نقول عن أنفسنا أننا نعيش مرحلة انتقال ديمقراطي ونحن لا زلنا نعيش في عباءة "حامي الحمى" المخزن ..أما آن لهذا الزمن أن يصبح له مكان في متاحف التاريخ؟؟وتتبوأ الدولة الحديثة مكانه لوحدها باجهزة عصرية بعيدة عن المقدمين و الشيوخ و...
هناك بالفعل فترات مد لقوى التغيير لكن ما تفتأ ترسم خطا مستقيما يِؤدي بالبلاد إلى بر الأمان الديمقراطي حتى يكشر الديناصور عن أنيابه مغتالا بشكل ما الحلم .. كذلك حصل في تدخلات المرود العنيفة هنا وهناك في وقفات الحقوقيين و المتقفين و المعطلين و سكان المناطق المهمشة.
من أهم ماورث عن هذا الشكل القروسطوي في تدبير الأمور
المزيد ...
كتبها محمد المراكشي في 11:23 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,حزيران 29, 2007
أتعجب كل يوم و يتعجب الناس معي من طبيعة وكم الخطط الميدانية الجريئة التي يقدم عليها مسؤولونا لحل الأزمات التي تمر بها البلاد، ومنها ما خطط لتقديمه بمدينة سيدي إفني ليلة تخليد ذكرى استرجاعها - أي الليلة- بمرقد الولي الذي أطلق اسمه على المدينة منذ نشأتها..
لنتذكر جميعا ، ما روج له من حل لدحض النحس الذي يتبع المدينة كظلها في بداية ولاية المجلس البلدي الحالي ، و القاضي بأن يربط ويكبل المنتخبون و "الأعيان" و المسؤولون المحليون و القبليون أيديهم بالحبال و يتوجهوا إلى مزار أحد الأولياء الذي ينحدر من آل الشيخ ماء العينين الذي قتل في إحدى المعارك على تخوم المدينة ، ليدعوا الله من خلاله كي يفك النحس عن مدينة سيدي إفني فتفك الحبال من تلقاء نفسها -هكذا تصوروا - وأحمد الله أن الأمر لم يتم ، و لو تم لأصبحنا عبر التاريخ و الأزمنة أضحوكة من بين غرائب العصر و الأوان..
هم تصوروا أن النحس آت من مقتل هذا "الشريف" بالمدينة ، أو أرادوا أن يصوروا ذلك و يسوقوهم لعامة الناس ..مع أن المشكل في سوء تدبيرهم للمدينة و المنطقة على مدى ثلاثة عقود من الزمن ، حتى أصبح الحل لا يحتمل ..
و اليوم يريدون ،ولو تحت غطاء آخر أن يتوجهوا بالدعاء من خلال ميت آخر ، لكي يجعل المدينة تعيش في رخاء .. أدعوهم ليكثروا الدعاء و يمزجوه بالبكاء لكي
المزيد ...
كتبها محمد المراكشي في 05:46 مساءً ::
4 تعليقات
الأحد,حزيران 24, 2007
تعجبني على الدوام حكاية طائر "الكوكو" و سلوكهالطبيعي بالنسبة له، حيث أن المعروف على هذا الطائر أنه لا عش له .. هو كائن يهوى الترحال ،و لكن الغريب هو أنه حينما يريد أن يبيض ن يبحث جاهدا عن أي نوع آخر من الطيور الصغيرة ، و التي تكون إناثها قد باضت فيستغل ذهابها بعيدا عن العش ليطرح فيه بيضه الكبير .. وهكذا حين يأتي الطائر الصغير لا يستطيع أن يفعل شيئا سوى أنه يعتني بالبيضة الكبيرة إلى أن تفقس..
مرد حديثي عن هذا الطائر الغريب في طبيعته ، أني وجدت شبها كبيرا بين سلوك طرحه للبيض في عش لغيره مع سلوكات بعض الناس في هذه البلاد.. مثلا ، مثلا يعني ، لدينا في مدينة سيدي إفني و مناطقها من يحبون الافتخار بأناس من المدينة و المنطقة لهم عدة إسهامات رأسمالية و انتاجية في شتى أمكنة هذا الوطن .. هم أحرار في فلوسهم كما يتبجحون دائما ، لكن الخطير في الأمر أن هذا النوع من البورجوازيين المحلييين لا يقومون بأي نشاط تجاري و خدماتي في مدينتهم ومنطقتهم على الإطلاق..بل نجدهم إلى عهد قريب جدا لا يزورون المدينة إلا لأمرين : أولهما إما مساندة أحدهم في حملاته الانتخابية و ثانيها إما للتبجح بتاريخ لم يصنعوه و لم يكن لهم الشرف في رسم معالمه..و الكل يتذكر أنهم دائما يطلون علينا يوم 23 نونبر من كل سنة ل"الاحتفال " بذكرى انتفاضة قبائل ايت بعمران المجيدة.. يأتون بسياراتهم الفخمة جدا ، و جلاليبهم البيضاء و بلاغيهم الصفراء و كل ما وجدوه أمامهم من ميداليات ليست لهم، و"يفرعون " رؤوسنا ب"خطاباتهم المحفوظة و الركيكة
المزيد ...
كتبها محمد المراكشي في 08:09 مساءً ::
تعليقان